 منتديات عروس الوادي ديني ثقافي علمي اجتماعي فني |
| | يوليو 2008 | | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
|---|
| | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | | 28 | 29 | 30 | 31 | | | | اليومية |
|
| إصلاح ذات البين | 12th نوفمبر 2007, 8:25 pm من طرف ابومجد |
إصلاح ذات البين
إن الإسلام يوجب على المؤمن أن يجعل الإصلاح بين الناس أهم أهدافه في
الحياة . إذ بالإصلاح تصبح الأمة وحدة متماسكة ، يسعى بعضها في سبيل إصلاح
الآخر . أما اذا اهمل الاصلاح فإن الامة تتفكك وتتجزأ .
لنفترض وقعت عداوة بين شخصين من المسلمين ولم يصلح بينهما ، فماذا ترى تكون النتيجة ؟
لا شك أن النتيجة تكون حتماً تفشي العداء بين مجموعة من المسلمين ، إذ أن
لكل من الشخصين اصدقاء وأقارب ومريدين ، ومن الطبيعي ان يتأثروا لصاحبهم
ويميلوا إليه ، ويكون الحكم للعاطفة في مقام الخصام ، فينتشر العداء بين
الطرفين ، وربما يؤدي الأمر إلى التشاجر والتهاتر بل إلى سفك الدماء .
إن إصلاح ذات البين في نظر الإسلام من ارفع الصفات الإنسانية ، واعظم
أفراده نصيحة المؤمن لأخيه المؤمن ، ولذلك عده افضل من عامة الصوم والصلاة
واعد للناهضين به اجراً عظيماً . قال رسول الله (ص) «افضل الصدقة إصلاح
ذات البين» : وقال الإمام الصادق (ع) : «صدقة يحبها الله تعالى: إصلاح بين
الناس إذا تفاسدوا ، وتقارب بينهم إذا تباعدوا» .
وقد بلغ من اهتمام الإسلام بإصلاح ذات البين أن اعطى المسلم رخصة في الكذب
إذ احتاج اصلاح المتعاديين اليه ، أو توقف عليه ، كما رخص فيه في الحرب
لكيد العدو : قال رسول الله (ص) «كل الكذب مكتوب ، إلا أن يكذب الرجل في
الحرب ، فإن الحرب خدعة ، أو يكذب بين اثنين ليصلح بينهما» . وقال الإمام
الصادق (ع) «المصلح ليس بكاذب» «يعني إذا تكلم بما لا يطابق الواقع فيما
يتوقف عليه الإصلاح لم يعد كلامه كذباً ، وهذا يدل على وجوب الإصلاح بين
الناس لأن ترك الكذب واجب ولا يسقط الواجب إلا بواجب اوكد منه» .
| | تعاليق: 4 |
| إصلاح ذات البين | 12th نوفمبر 2007, 8:25 pm من طرف ابومجد |
إصلاح ذات البين
إن الإسلام يوجب على المؤمن أن يجعل الإصلاح بين الناس أهم أهدافه في
الحياة . إذ بالإصلاح تصبح الأمة وحدة متماسكة ، يسعى بعضها في سبيل إصلاح
الآخر . أما اذا اهمل الاصلاح فإن الامة تتفكك وتتجزأ .
لنفترض وقعت عداوة بين شخصين من المسلمين ولم يصلح بينهما ، فماذا ترى تكون النتيجة ؟
لا شك أن النتيجة تكون حتماً تفشي العداء بين مجموعة من المسلمين ، إذ أن
لكل من الشخصين اصدقاء وأقارب ومريدين ، ومن الطبيعي ان يتأثروا لصاحبهم
ويميلوا إليه ، ويكون الحكم للعاطفة في مقام الخصام ، فينتشر العداء بين
الطرفين ، وربما يؤدي الأمر إلى التشاجر والتهاتر بل إلى سفك الدماء .
إن إصلاح ذات البين في نظر الإسلام من ارفع الصفات الإنسانية ، واعظم
أفراده نصيحة المؤمن لأخيه المؤمن ، ولذلك عده افضل من عامة الصوم والصلاة
واعد للناهضين به اجراً عظيماً . قال رسول الله (ص) «افضل الصدقة إصلاح
ذات البين» : وقال الإمام الصادق (ع) : «صدقة يحبها الله تعالى: إصلاح بين
الناس إذا تفاسدوا ، وتقارب بينهم إذا تباعدوا» .
وقد بلغ من اهتمام الإسلام بإصلاح ذات البين أن اعطى المسلم رخصة في الكذب
إذ احتاج اصلاح المتعاديين اليه ، أو توقف عليه ، كما رخص فيه في الحرب
لكيد العدو : قال رسول الله (ص) «كل الكذب مكتوب ، إلا أن يكذب الرجل في
الحرب ، فإن الحرب خدعة ، أو يكذب بين اثنين ليصلح بينهما» . وقال الإمام
الصادق (ع) «المصلح ليس بكاذب» «يعني إذا تكلم بما لا يطابق الواقع فيما
يتوقف عليه الإصلاح لم يعد كلامه كذباً ، وهذا يدل على وجوب الإصلاح بين
الناس لأن ترك الكذب واجب ولا يسقط الواجب إلا بواجب اوكد منه» .
| | تعاليق: 4 |
|
| | إصلاح ذات البين | 12th نوفمبر 2007, 8:25 pm من طرف ابومجد |
إصلاح ذات البين
إن الإسلام يوجب على المؤمن أن يجعل الإصلاح بين الناس أهم أهدافه في
الحياة . إذ بالإصلاح تصبح الأمة وحدة متماسكة ، يسعى بعضها في سبيل إصلاح
الآخر . أما اذا اهمل الاصلاح فإن الامة تتفكك وتتجزأ .
لنفترض وقعت عداوة بين شخصين من المسلمين ولم يصلح بينهما ، فماذا ترى تكون النتيجة ؟
لا شك أن النتيجة تكون حتماً تفشي العداء بين مجموعة من المسلمين ، إذ أن
لكل من الشخصين اصدقاء وأقارب ومريدين ، ومن الطبيعي ان يتأثروا لصاحبهم
ويميلوا إليه ، ويكون الحكم للعاطفة في مقام الخصام ، فينتشر العداء بين
الطرفين ، وربما يؤدي الأمر إلى التشاجر والتهاتر بل إلى سفك الدماء .
إن إصلاح ذات البين في نظر الإسلام من ارفع الصفات الإنسانية ، واعظم
أفراده نصيحة المؤمن لأخيه المؤمن ، ولذلك عده افضل من عامة الصوم والصلاة
واعد للناهضين به اجراً عظيماً . قال رسول الله (ص) «افضل الصدقة إصلاح
ذات البين» : وقال الإمام الصادق (ع) : «صدقة يحبها الله تعالى: إصلاح بين
الناس إذا تفاسدوا ، وتقارب بينهم إذا تباعدوا» .
وقد بلغ من اهتمام الإسلام بإصلاح ذات البين أن اعطى المسلم رخصة في الكذب
إذ احتاج اصلاح المتعاديين اليه ، أو توقف عليه ، كما رخص فيه في الحرب
لكيد العدو : قال رسول الله (ص) «كل الكذب مكتوب ، إلا أن يكذب الرجل في
الحرب ، فإن الحرب خدعة ، أو يكذب بين اثنين ليصلح بينهما» . وقال الإمام
الصادق (ع) «المصلح ليس بكاذب» «يعني إذا تكلم بما لا يطابق الواقع فيما
يتوقف عليه الإصلاح لم يعد كلامه كذباً ، وهذا يدل على وجوب الإصلاح بين
الناس لأن ترك الكذب واجب ولا يسقط الواجب إلا بواجب اوكد منه» .
| | تعاليق: 4 |
| | من على الخط ؟ | ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر
الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد
[ مُعاينة اللائحة بأكملها ] أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 7 بتاريخ 13th يوليو 2007, 2:11 pm
|
| احصائيات | هذا المنتدى يتوفر على 26 عُضو. آخر عُضو مُسجل هو japoor فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 1298 موضوع في هذا المنتدى في 403 موضوع
|
|
| |
|